أنواع التهابات المهبل: الدليل الشامل للأعراض، الألوان، والعلاج

تعتبر زيارة طبيب النساء بسبب الشكوى من “الحكة” أو “الإفرازات” هي السبب الأول عالمياً لزيارات العيادات النسائية حيث تعاني ملايين النساء سنوياً من أعراض أنواع التهابات المهبل المختلفة والمزعجة. رغم ذلك، لا تزال الكثير من السيدات يعشن في حيرة وقلق عند ظهور أي عرض غريب في المنطقة الحساسة، وغالباً ما يلجأن لتشخيص أنفسهن بشكل خاطئ، مما يفاقم المشكلة.
هل تعلمين أن هناك أكثر من 5 أنواع لالتهابات المهبل؟ وأن علاج أحدها قد يكون سبباً في تفاقم نوع آخر؟ مثلاً، تناول مضاد حيوي لعلاج التهاب بكتيري قد يحفز ظهور الفطريات! في هذا الدليل الطبي الموسع، سنضع بين يديكِ خريطة طريق كاملة لفهم جسدك. سنشرح الفروقات الدقيقة بين الأنواع المختلفة، ونساعدك على التمييز بينها، ونرشدك نحو الحلول الطبية والروتينية لاستعادة راحتك وثقتك.
فسيولوجيا المهبل: كيف يحمي “الحارس الذكي” نفسه؟
قبل أن نتحدث عن المرض (أنواع التهابات المهبل)، يجب أن نفهم الصحة. المهبل ليس مجرد قناة عضلية، بل هو نظام بيئي (Ecosystem) معقد وذكي جداً. يعتمد هذا النظام على توازن دقيق بين ثلاثة عناصر:

-
البكتيريا النافعة (Lactobacillus): هي الجيش المدافع. تفرز حمض اللاكتيك لقتل الغزاة.
-
درجة الحموضة (pH): الوسط الطبيعي للمهبل “حمضي” (بين 3.8 و 4.5). هذه الحموضة هي الدرع الكيميائي الذي تمنع نمو الميكروبات، مما يشكل خط الدفاع الأول ضد جميع أنواع التهابات المهبل.
-
الإفرازات الطبيعية: وسيلة المهبل لتنظيف نفسه طرد الخلايا الميتة. تكون شفافة أو بيضاء قليلاً، وبدون رائحة نفاذة.
متى يحدث الالتهاب؟ يحدث التهاب المهبل (Vaginitis) عندما يختل هذا التوازن. إذا انخفضت الحموضة (أصبحت قلوية)، أو ماتت البكتيريا النافعة، أو حدث تحسس للأغشية المخاطية، هنا يُفتح الباب على مصراعيه لظهور أنواع التهابات المهبل المختلفة للهجوم.
تأثير الدورة الشهرية على مناعة المهبل: لماذا التوقيت مهم؟
هل لاحظتِ أن أعراض أنواع التهابات المهبل المختلفة غالباً ما تظهر أو تزداد حدة في توقيتات محددة من الشهر؟ هذا ليس صدفة، بل هو نتيجة للتغيرات الهرمونية الدورية التي تؤثر مباشرة على كيمياء المهبل:
-
أثناء الحيض (Menstruation): دم الدورة الشهرية قلوي (pH 7.4)، مما يرفع درجة حموضة المهبل ويضعف الحماية الطبيعية. هذا هو “وقت الضعف” الذي تنشط فيه البكتيريا المسببة للرائحة (التهاب بكتيري).
-
فترة التبويض (Ovulation): يرتفع هرمون الإستروجين، مما يزيد من مخزون الجليكوجين ويغذي البكتيريا النافعة. في هذه الفترة تكون مناعة المهبل في ذروتها، وتكون الإفرازات شفافة وصحية.
-
قبل الدورة مباشرة (Luteal Phase): ينخفض الإستروجين فجأة، ويقل غذاء البكتيريا النافعة. هنا يصبح المهبل أكثر عرضة لهجمات الفطريات (الكانديدا)، وتظهر الحكة المزعجة.
نصيحة ذهبية: فهمك لهذه التغيرات يساعدك في اتخاذ إجراءات وقائية استباقية، مثل استخدام غسول بريوفيم لضبط الحموضة مباشرة بعد انتهاء الدورة الشهرية لتعويض النقص في الحماية الطبيعية.
الدليل اللوني: ماذا يخبرك لون الإفرازات عن نوع الالتهاب؟
للتسهيل عليكِ، قمنا بتلخيص الفروقات الجوهرية بين أنواع التهابات المهبل بناءً على العلامة الأكثر وضوحاً: الإفرازات.
| نوع الالتهاب | لون الإفرازات | الرائحة | الأعراض المصاحبة |
| التهاب بكتيري (BV) | أبيض مائل للرمادي، رقيق ومائي | رائحة سمك قوية (Fishy Odor) | حرقان بسيط، غالباً بدون حكة شديدة. |
| عدوى فطرية (Yeast) | أبيض سميك ومتكتل (مثل الجبن) | بدون رائحة أو رائحة خميرة خفيفة | حكة شديدة جداً، احمرار وتورم. |
| داء المشعرات (Trich) | أصفر مخضر (رغوي/فقاعي) | رائحة كريهة وعفنة | ألم أثناء الجماع والتبول، حكة. |
| التهاب ضموري | قليلة جداً أو مائية مصحوبة بدم خفيف | لا يوجد رائحة مميزة | جفاف شديد، ألم أثناء العلاقة. |
| التهاب طبيعي (تبويض) | شفاف ومطاطي (مثل بياض البيض) | لا يوجد | لا يوجد ألم، هذا وضع صحي. |
ملاحظة: هذا الجدول إرشادي فقط. التشخيص النهائي يتطلب مسحة مهبلية عند الطبيب.
النوع الأول: التهاب المهبل البكتيري (Bacterial Vaginosis – BV)

هذا هو النوع الأكثر شيوعاً على الإطلاق بين النساء في سن الإنجاب. السبب: ليس عدوى خارجية، بل هو “انقلاب داخلي”. يحدث عندما تقل البكتيريا النافعة وتتكاثر البكتيريا اللاهوائية (مثل الغاردنريلا). الأعراض المميزة:
-
الرائحة هي العلامة الفارقة (رائحة زفرة تزداد بعد العلاقة الحميمة أو الدورة الشهرية).
-
الإفرازات تكون رقيقة ورمادية. هل هو معدي؟ لا يعتبر مرضاً منقولاً جنسياً (STD)، ولكنه يرتبط بتغيير الشريك الجنسي أو استخدام اللولب. (للمزيد من التفاصيل، راجعي مقالنا المفصل: الالتهاب البكتيري للمهبل وعلاجه.
النوع الثاني: عدوى الخميرة (Vaginal Candidiasis)

يُعتبر هذا النوع من أكثر أنواع التهابات المهبل إزعاجاً للنساء بسبب شدة الحكة المصاحبة له. تُعرف شعبياً بـ “الفطريات”. تصاب 3 من كل 4 نساء بهذا النوع مرة واحدة على الأقل في حياتهن. السبب: فطر “الكانديدا” يعيش بشكل طبيعي في المهبل، لكنه ينتهز الفرص للتكاثر بجنون عندما تضعف المناعة أو تتغير الهرمونات. الأعراض المميزة:
-
الحكة! حكة لا تطاق هي العرض الرئيسي.
-
إفرازات بيضاء جامدة (مثل الجبن القريش).
-
تورم واحمرار في الشفرين. المحفزات: الحمل، مرض السكري (ارتفاع السكر يغذي الفطريات)، والمضادات الحيوية. (للمزيد، اقرئي: أعراض وعلاج التهاب المهبل الفطري
النوع الثالث: داء المشعرات (Trichomoniasis)

هنا ننتقل إلى واحد من أخطر أنواع التهابات المهبل، وهو النوع الوحيد الشائع الذي يصنف كـ مرض منقول جنسياً (STD). السبب: طفيلي مجهري يسمى Trichomonas vaginalis. ينتقل أثناء العلاقة الحميمة من الشخص المصاب. الأعراض المميزة:
-
إفرازات صفراء مائلة للخضرة، وتكون “رغوية” (Frothy).
-
رائحة سيئة جداً.
-
ظهور بقع حمراء صغيرة جداً على عنق الرحم (تسمى عنق الرحم الفراولي – Strawberry Cervix) يراها الطبيب بالمنظار. العلاج: يتطلب علاجاً خاصاً للزوجين معاً، حتى لو لم تظهر أعراض على الزوج، لمنع انتقال العدوى مرة أخرى (Ping-pong effect).
النوع الرابع: التهاب المهبل الضموري (Atrophic Vaginitis)

هذا النوع غير مرتبط بالبكتيريا أو الفطريات، بل بالهرمونات والتقدم في العمر. السبب: انخفاض هرمون الإستروجين بشكل حاد، والذي يحدث عادة بعد انقطاع الطمث (Menopause)، أو أثناء الرضاعة الطبيعية، أو بعد استئصال المبايض. نقص الإستروجين يجعل جدران المهبل رقيقة، جافة، وأقل مرونة. الأعراض:
-
جفاف مهبلي شديد.
-
حرقان مستمر.
-
ألم شديد أثناء العلاقة الزوجية.
-
نزيف خفيف بعد الجماع.
-
تكرار التهابات المسالك البولية.
النوع الخامس: التهاب المهبل غير المعدي (التحسسي)

في بعض الأحيان،في بعض الأحيان، قد تظهر عليك أعراض مشابهة لباقي أنواع التهابات المهبل، لكن السبب لا يكون عدوى، بل رد فعل تحسسي، لكنك تعانين من التهاب شديد. السبب هنا هو رد فعل تحسسي (Contact Dermatitis). الأسباب: تعرض المنطقة الحساسة لمواد كيميائية مهيجة، مثل:
-
الصابون المعطر أو جل الاستحمام.
-
البخاخات النسائية المعطرة (Deodorants).
-
أنواع معينة من الفوط الصحية المعطرة.
-
الواقي الذكري (Latex allergy).
-
مسحوق غسيل الملابس الداخلية. الأعراض: احمرار شديد، تورم، وحكة، بدون وجود إفرازات غير طبيعية غالباً.
عوامل الخطر: من هن الأكثر عرضة للإصابة؟
أي امرأة معرضة للإصابة، ولكن هناك عوامل تزيد احتمالية حدوث شتى أنواع التهابات المهبل بشكل كبير:
-
التغيرات الهرمونية: (الحمل، حبوب منع الحمل، سن اليأس). الهرمونات تغير بيئة المهبل وتؤثر على البكتيريا النافعة.
-
المضادات الحيوية: سلاح ذو حدين. تقتل البكتيريا المسببة لالتهاب الحلق مثلاً، لكنها تقتل معها “اللاكتوباسيلس” في المهبل، مما يمهد الطريق للفطريات.
-
مرض السكري غير المنضبط: السكر الزائد في الدم والأنسجة هو “بوفيه مفتوح” للفطريات.
-
الدش المهبلي (Douching): نكررها دائماً: الدش المهبلي هو العدو الأول لصحة المهبل لأنه يغسل الحماية الطبيعية.
-
الملابس الضيقة: الملابس المصنوعة من النايلون والبوليستر تحبس الرطوبة والحرارة، وهي بيئة مثالية لنمو الميكروبات.
التشخيص: متى يجب زيارة الطبيب؟
لا تعتمدي على التشخيص الذاتي دائماً. يجب زيارة الطبيب فوراً إذا:
-
كانت الرائحة كريهة جداً.
-
حدث تغير في لون الإفرازات للأخضر أو الأصفر.
-
شعرتِ بألم في الحوض أو حمى.
-
كنتِ حاملاً (الالتهابات قد تسبب ولادة مبكرة).
ماذا سيفعل الطبيب؟ سيقوم بفحص بسيط وأخذ عينة (مسحة) لقياس الـ pH وفحصها تحت المجهر لتحديد نوع “العدو” بدقة ووصف السلاح المناسب له.
العلاج: خارطة الطريق للشفاء من أنواع التهابات المهبل
علاج أنواع التهابات المهبل يختلف جذرياً من نوع لآخر، واستخدام علاج خاطئ قد يزيد الطين بلة.
-
علاج البكتيريا (BV):
-
مضادات حيوية (ميترونيدازول) أقراص أو جل.
-
يجب إكمال الكورس حتى النهاية.
-
-
علاج الفطريات (Yeast):
-
مضادات الفطريات (فلوكونازول) كبسولة واحدة، أو كريمات وتحاميل مهبلية موضعية.
-
-
علاج داء المشعرات (Trich):
-
مضادات طفيلية قوية (ميترونيدازول أو تنيدازول).
-
هام: يجب علاج الزوج أيضاً في نفس الوقت.
-
-
علاج الضمور (Atrophic):
-
كريمات إستروجين موضعية، أو مرطبات مهبلية طبية لتعويض الليونة المفقودة.
-
-
علاج التحسس:
-
تحديد المادة المهيجة والتوقف عنها فوراً، مع استخدام كريمات مضادة للالتهاب وكورتيزون خفيف بوصفة طبية.
-
الوقاية ونمط الحياة: كيف تمنعين التكرار؟
الشفاء من أنواع التهابات المهبل سهل، لكن التحدي الحقيقي هو حماية نفسك من تكرار الإصابة بأي من أنواع التهابات المهبل المزعجة. إليكِ بروتوكول الوقاية الذهبي:
-
قاعدة “من الأمام للخلف”: عند استخدام الحمام، امسحي دائماً من الأمام للخلف لمنع انتقال بكتيريا الشرج للمهبل.
-
تنفسي: ارتدي ملابس داخلية قطنية 100%، وتجنبي الجينز الضيق لفترات طويلة.
-
لا للدش المهبلي: اكتفي بغسل المنطقة الخارجية فقط بالماء الدافئ وغسول طبي مخصص.
-
النظام الغذائي: قللي السكريات، واكثري من الزبادي والأطعمة المخمرة الغنية بالبروبيوتيك.
-
أثناء المضادات الحيوية: إذا وصف لك الطبيب مضاداً حيوياً لأي سبب، اسأليه عن تناول مكملات بروبيوتيك معه لحماية مهبلك.
دور الغسول الطبي (Briofem): المساعد اليومي لاستعادة التوازن
سواء كنتِ تعانين من التهاب بكتيري، فطري، أو حتى جفاف، فإن القاسم المشترك في العلاج هو استعادة بيئة المهبل الطبيعية. هنا لا ينفع استخدام الصابون العادي (لأنه قلوي). أنتِ بحاجة لمنتج “ذكي” يفهم كيمياء جسدك.
رغوة بريوفيم (Priofem) تعتبر الخيار الأمثل كعلاج مساند ووقائي لجميع أنواع التهابات المهبل للأسباب التالية:
-
ضبط الـ pH: يحتوي على حمض الستريك الذي يعيد الوسط الحمضي، مما يخلق بيئة طاردة للبكتيريا الضارة والفطريات.
-
التهدئة الفورية: بفضل مستخلصات البابونج والصبار، يعمل على تبريد المنطقة وتقليل الحكة والتهيج المصاحب لغالبية أنواع التهابات المهبل والتحسس الجلدي.
-
النظافة الآمنة: ينظف الإفرازات والرائحة (بفضل زيت شجرة الشاي) دون أن يسبب جفافاً أو يقتل البكتيريا النافعة.
نصيحة الاستخدام: استخدميه مرة يومياً كجزء من روتينك، خاصة بعد انتهاء الدورة الشهرية، أو بعد الجماع، لضمان الوقاية المستمرة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
س: هل يمكن الإصابة بأكثر من نوع من أنواع التهابات المهبل في وقت واحد؟
ج: نعم، للأسف. تسمى “العدوى المختلطة” (Mixed Infection)، مثلاً التهاب بكتيري وفطري معاً. لذا التشخيص الطبي مهم.
س: هل الالتهابات المهبلية تمنع الحمل؟
ج: الالتهابات البسيطة لا تمنع الحمل، لكن إهمال علاجها قد يؤدي لالتهاب الحوض وانسداد الأنابيب، مما يؤثر على الخصوبة مستقبلاً.
س: كيف أفرق بين إفرازات التبويض والالتهاب؟
ج: إفرازات التبويض تكون شفافة، لزجة، ومطاطية (تمتط بين الأصابع) وبدون رائحة أو حكة. أما الالتهاب فيكون ملوناً ومصحوباً برائحة أو حكة.
س: هل يمكن علاج الالتهاب بالملح والماء؟
ج: الجلوس في ماء دافئ وملح قد يهدئ الحكة مؤقتاً، لكنه لا يقتل البكتيريا أو الفطريات، وقد يسبب جفافاً شديداً يزيد المشكلة سوءاً.
الخاتمة
معرفتك بـ أنواع التهابات المهبل هي سلاحك الأول للحماية. لا تدعي الخجل يمنعك من طلب المشورة الطبية. جسدك مصمم ليكون صحياً ومتوازناً، وكل ما يحتاجه هو القليل من الفهم والعناية الصحيحة. تذكري: الإفرازات الطبيعية علامة صحة، والرائحة الكريهة جرس إنذار. استمعي لجسدك، استخدمي المنتجات التي تحترم طبيعته مثل بريوفيم، واستمتعي بحياة مليئة بالثقة والراحة.
المصادر والمراجع:
-
Mayo Clinic: Vaginitis Symptoms and causes.
-
Office on Women’s Health (Womenshealth.gov): Vaginal Yeast Infections.
-
CDC: Trichomoniasis – CDC Fact Sheet.
-
Harvard Health Publishing: Vaginal Infections: What You Need to Know.
دور الغسول الطبي (Briofem): الحل لاستعادة التوازن
بعد القضاء على البكتيريا بالمضادات الحيوية، يتبقى لديكِ مهبل “منهك” وبكتيريا نافعة قليلة العدد، وبيئة قد تكون قلوية. هنا يأتي دور الدعم الخارجي الذكي. استخدام غسول عادي أو صابون في هذه المرحلة سيكون كارثياً. أنتِ بحاجة لمنتج مصمم خصيصاً لضبط الـ pH.

نحن نرشح رغوة بريوفيم (Briofem Foam) كجزء أساسي من بروتوكول العلاج والوقاية، وذلك لعدة أسباب علمية:
لماذا بريوفيم هو الخيار الأمثل مع الالتهاب البكتيري؟
-
إعادة ضبط الحموضة (Acidification): يحتوي على حمض الستريك (Citric Acid). هذا المكون ليس مجرد منظف، بل هو عامل كيميائي يعيد درجة حموضة المهبل فوراً إلى النطاق الحمضي (3.5 – 4.5). عندما يصبح الوسط حمضياً، تتوقف البكتيريا الضارة عن النمو، وتنتعش البكتيريا النافعة.
-
القضاء على الرائحة من المنبع: بدلاً من تغطية الرائحة بعطور صناعية تسبب الحساسية، يحتوي بريوفيم على مستخلص شجرة الشاي (Tea Tree Oil). هذا الزيت الطبيعي له خصائص مثبتة علمياً كمضاد للبكتيريا ومزيل للروائح الكريهة من مصدرها.
-
ترطيب وتهدئة: الالتهاب يجعل الأنسجة متهيجة. وجود خلاصة الصبار (Aloe Vera) والبابونج يعمل على تلطيف الجلد وتقليل الاحمرار والحرقان الخارجي.
-
تركيبة الرغوة الخفيفة: الرغوة (Foam) أخف بكثير من الغسول الجل الثقيل، مما يجعلها سهلة الشطف ولا تترك بقايا كيميائية قد تسبب تهيجاً إضافياً.
طريقة الاستخدام المثالية:
استخدمي ضختين من الرغوة لغسل المنطقة الخارجية بلطف مرة واحدة يومياً أثناء الاستحمام، خاصة بعد انتهاء الدورة الشهرية أو بعد العلاقة الزوجية، لضمان بقاء الوسط حمضياً ونقياً.
